الجيش الليبي يحسم الميدان: عندما تتحدث البنادق يسكت المتآمرون”

الجيش الليبي يحسم الميدان: عندما تتحدث البنادق يسكت المتآمرون”
بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل

المقال:

من قلب الأحداث، وبين دخان المؤامرات التي تحاك ضد ليبيا، خرج القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، بكلمة واضحة لا لبس فيها:
“سيكون للجيش الكلمة العليا في البلاد”.

هذه ليست مجرد عبارة، بل إعلان مرحلة جديدة تنهي فوضى السلاح والميليشيات، وتفتح الباب أمام دولة ذات سيادة وقرار واحد لا يُدار عن بعد. ليبيا التي أنهكتها التدخلات الخارجية والانقسامات، باتت على أعتاب حسم عسكري يعيد للدولة هيبتها، وللشعب كرامته.

مصر، الدولة التي لطالما ربطها بليبيا مصير واحد وأمن مشترك، لن تقف صامتة أمام أي تهديد لأمن الجار الغربي. فليبيا القوية الموحدة تعني حدودًا آمنة لمصر، ومجالًا استراتيجيًا خاليًا من الإرهاب والمرتزقة. تحيا مصر وتحيا ليبيا جيشًا وشعبًا.

أنا وقلمي وقهوتي…

جلست على طاولتي المعتادة، أمام فنجان قهوتي السوداء، أرقب المشهد العربي المُثقل بالجراح. حملت قلمي، لا لأسطر كلمات، بل لأستنهض به ضمير أمة، كاد يضيع بين حناجر العملاء.
أنا وقلمي لا نُجامل، لا نكتب للهوى، بل نُسطر موقفًا للتاريخ. والقهوة التي بين يدي، لا تطفئ مرارة الخيانة، لكنها تمنحني صفاء الرؤية، وثبات الحرف.
كتبت وطنيًا، وسأبقى أكتب… لأن القلم إن لم يكن حرًا، صار خنجرًا في خاصرة الوطن.

الفقرة الختامية الموسعة:

إن ما يحدث في ليبيا الآن ليس مجرد صراع على سلطة، بل معركة وجود بين مشروعين:

مشروع وطني تقوده الجيوش النظامية والقيادات الرافضة للتقسيم،

ومشروع تخريبي ترعاه قوى استعمارية عبر أذرع داخلية مأجورة.

كلمة حفتر اليوم تعني أن زمن التردد قد انتهى، وأن الكلمة ستكون للبندقية الوطنية، لا لميليشيات الدولار والنفط.
ليبيا اليوم تُعيد رسم مستقبلها، لا عبر اجتماعات فنادق الخارج، بل عبر الأرض والميدان.

رسالتنا إلى كل أحرار ليبيا: التفوا حول جيشكم، فالدولة لا تُبنى إلا بسواعد الرجال، ولا تحيا إلا على أنقاض الخونة.

وللأشقاء في مصر، وكل الشعوب العربية:
كونوا على يقين أن ليبيا حين تنهض، سينهزم مشروع الفوضى في المنطقة بأسرها.
جيش ليبيا اليوم لا يحارب من أجل سلطة، بل من أجل شرف وطن، ومن أجل كرامة كل عربي.

تحيا ليبيا جيشًا وشعبًا، وتحيا مصر قلب العروبة النابض… وللخونة: انتهت اللعبة.

 

Related posts